رَفيف

جرحٌ في صدري يحكي لي .. عن تشريدٍ عن تضييقحكمٌ جارَ و عمّ بلادي .. في كلِّ سبيلٍ و طريق أمٌ و أبٌ / طفلٌ قُتلوا.. قالوا إرهابٌ وَ حريق! شبّيحة بشّارٍ تبطش بالسّكّينة كلّ طليق .. جرحى شهداءٌ قد نادوا : “عربٌ! “.. عذراً!، فهنا عربٌ للتصفيق نادوا ربًّا وسيحميهم، من شرّ وليدٍ بطريق لو أن رصاصتهُ تحكي.. صاحت كُفّ َ أيا زنديق! وسأحكي عن وطني سرًّا : وطني و دماءُ الحريّة، عبقٌ ينتج عنه رحيق وطني مرّ بلحظة ضيق ..وسيبقى حرًا و طليق._ جُمانة الشَّقفة.

جرحٌ في صدري يحكي لي .. عن تشريدٍ عن تضييق
حكمٌ جارَ و عمّ بلادي .. في كلِّ سبيلٍ و طريق
أمٌ و أبٌ / طفلٌ قُتلوا.. قالوا إرهابٌ وَ حريق!
شبّيحة بشّارٍ تبطش بالسّكّينة كلّ طليق ..
جرحى شهداءٌ قد نادوا : “عربٌ! “.. عذراً!، فهنا عربٌ للتصفيق
نادوا ربًّا وسيحميهم، من شرّ وليدٍ بطريق
لو أن رصاصتهُ تحكي.. صاحت كُفّ َ أيا زنديق!

وسأحكي عن وطني سرًّا :
وطني و دماءُ الحريّة، عبقٌ ينتج عنه رحيق
وطني مرّ بلحظة ضيق ..وسيبقى حرًا و طليق.

_ جُمانة الشَّقفة.


:
- فقط سأُخبركم بأن شبيحة بشار ” العلوية ” قاتلهم الله.. قد استعملوا ” السكاكين ” لذبح الصغيرات الثلاث اللاتي في الصورة ! :”“
 إلى صديقي المرهف جدًا والمخلص، والذي يبكي منذ البارحة ويضع “لايكات” على صور لحمنا :
عين أطفال الحولة تشاهدك، نعم تشاهدك أنت !تشاهد حسابك البنكي المكتظ بأربع وخمس خانات، تشاهد صراخك ” ما نملك إلا الدعاء ” وأنت تكذب، نعم أنت ..
راتبك الذي استلمته أو سوف تستلمه وتصرخ : ” ما بايدنا شي ” ، وتكذب ..! الألف دولار من حسابك ستساهم في منع مجزرة أخرى. فلتكن 100 دولار، على الأقل تمنع الشبيحة من أن يصلوا بهدوء وأجساد مكتملة.. يا أخي 10 دولارات، على الأقل يذبح الطفل وهو ليس بجائع، يذبح وهو سمين .. دولار واحد، يشتري له خرقة يختبيء بها من العالم المسعور ومنك، ويطير..!
” أنا أحبهم وأتأثر وأبكي وأكره بشار، ولكن لا أملك ” لا تكذب ..! ” أنا لا أعرف لمن أعطيها “، لا تكذب .. ” أنا أخاف إن تبرعت أن يؤذيني أحد “، لا تكذب .. بدولار يا صديقي، دولار واحد، ولأقرب سوري أمين يعمل في الثورة إليك ..
الآن الآن يا صديقي، لا يذهب غضبك كما العادة صراخًا في الهواء و”لايكات” .. الآن الآن، كن مُسلمًا كالجسد الواحد كُن صادقًا كن ثائرًا كن إنسانًا، عد إلى حسابك، وتذكر أعين أطفال الحولة التي تشاهدك .. والتي ستحاسبك، ستحاسبك .. واسحب ! *

:

- فقط سأُخبركم بأن شبيحة بشار ” العلوية ” قاتلهم الله.. قد استعملوا ” السكاكين ” لذبح الصغيرات الثلاث اللاتي في الصورة ! :”“


إلى صديقي المرهف جدًا والمخلص، والذي يبكي منذ البارحة ويضع “لايكات” على صور لحمنا :

عين أطفال الحولة تشاهدك، نعم تشاهدك أنت !تشاهد حسابك البنكي المكتظ بأربع وخمس خانات، تشاهد صراخك ” ما نملك إلا الدعاء ” وأنت تكذب، نعم أنت ..

راتبك الذي استلمته أو سوف تستلمه وتصرخ :
” ما بايدنا شي ” ، وتكذب ..!
الألف دولار من حسابك ستساهم في منع مجزرة أخرى. فلتكن 100 دولار، على الأقل تمنع الشبيحة من أن يصلوا بهدوء وأجساد مكتملة..
يا أخي 10 دولارات، على الأقل يذبح الطفل وهو ليس بجائع، يذبح وهو سمين ..
دولار واحد، يشتري له خرقة يختبيء بها من العالم المسعور ومنك، ويطير..!

” أنا أحبهم وأتأثر وأبكي وأكره بشار، ولكن لا أملك ” لا تكذب ..!
” أنا لا أعرف لمن أعطيها “، لا تكذب .. ” أنا أخاف إن تبرعت أن يؤذيني أحد “، لا تكذب ..
بدولار يا صديقي، دولار واحد، ولأقرب سوري أمين يعمل في الثورة إليك ..

الآن الآن يا صديقي، لا يذهب غضبك كما العادة صراخًا في الهواء و”لايكات” ..
الآن الآن، كن مُسلمًا كالجسد الواحد كُن صادقًا كن ثائرًا كن إنسانًا، عد إلى حسابك، وتذكر أعين أطفال الحولة التي تشاهدك .. والتي ستحاسبك، ستحاسبك .. واسحب ! *

dandoosha:

كُلما غادرتنا روحٌ كانت يوماً بيننا ؛ كُلما زادَ يقينُنا بإن الدنيا ليست مُستقرنا :’*

dandoosha:

كُلما غادرتنا روحٌ كانت يوماً بيننا ؛ كُلما زادَ يقينُنا بإن الدنيا ليست مُستقرنا :’*